التخطي إلى المحتوى

كشفت استطلاعات الرأي عن فوز اليمين المتطرف في إيطاليا، بالأغلبية البرلمانية خلال الاقتراع الذي شهدته البلاد الأحد، إذ توقعت حصوله على ما بين 41 إلى 45٪ من الأصوات في الانتخابات.

وبحسب الاستطلاعات، حصلت حركة «5 نجوم» على ما بين 13.5% إلى 17.5% من الأصوات، فيما حصلت قوى اليسار الأخرى، على ما بين 25.5% إلى 29.5% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية.

ودعي أكثر من خمسين مليون إيطالي إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لانتخاب برلمان جديد، فيما كانت التوقعات تؤكد تصدر اليمين المتطرف النتائج، ليتولّى رئاسة الحكومة في سابقة في هذا البلد.

وتشكلت طوابير أمام مراكز الاقتراع في مختلف مناطق البلاد، وبحسب وزارة الداخلية، تجاوزت نسبة التصويت 19% في الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، وهي نسبة تقارب تلك المسجلة في الانتخابات التشريعية لعام 2018.

وكان التراجع ملحوظاً بشكل خاص في المناطق الجنوبية (-12 نقطة) التي أسهمت بشكل كبير في انتصار حركة «5 نجوم» الشعبوية قبل أربع سنوات، وهي تشكيل مناهض للنظام.

دلى زعيم حزب فورزا إيطاليا سلفيو برلسكوني أيضاً (85 عاماً) بصوته في ميلانو، في حين أدلت ميلوني بصوتها في مسقط رأسها في روما. كما صوت في الصباح رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا وزعيم «الحزب الديموقراطي» (يسار الوسط) إنريكو ليتا.

أياً تكن الحكومة التي ستنبثق من الانتخابات لتتولى مهامها اعتباراً من نهاية أكتوبر/تشرين الأول، فهي تواجه منذ الآن عقبات على طريقها. فسيتحتم عليها معالجة الأزمة الناجمة عن الارتفاع الحاد في الأسعار في وقت تواجه إيطاليا ديناً يمثل 150% من إجمالي ناتجها المحلي، أعلى نسبة في منطقة اليورو بعد اليونان.

وفي هذا السياق، إيطاليا بحاجة ماسة إلى استمرار المساعدات التي يوزعها الاتحاد الأوروبي في إطار خطته للإنعاش الاقتصادي بعد وباء كوفيد-19، والتي يمثل هذا البلد أول المستفيدين منها وبفارق كبير عن الدول الأخرى. (وكالات)

Scan the code