التخطي إلى المحتوى

يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يستعد للعودة إلى السلطة، بعدما أكد اليوم الأربعاء أن معسكره اليميني على مشارف تحقيق نصر كبير في الانتخابات.

إذ أظهرت نتائج استطلاع لآراء الناخبين أن كتلته تتجه نحو تحقيق أغلبية ضئيلة في البرلمان.

أداء قوي لليمين المتطرف

فبفضل الأداء القوي لحلفائه من اليمين المتطرف، يستعد نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد للعودة إلى السلطة، مع توقع حصول كتلته المكونة من أربعة أحزاب على 62 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

فقد أظهرت التوقعات الأولية أن حزب نتنياهو (الليكود) وحلفاءه حزب “شاس” لليهود الشرقيين “سفراديم” وحزب “يهودوت هاتوراه” لليهود الغربيين الاشكنازيم” و”القوة اليهودية”، حصدوا 62 مقعدًا، وهو عدد كافٍ للحصول على الأغلبية في البرلمان.

فروقات قد تبدل المشهد

لكن فروقات طفيفة في الأرقام مع فرز الأصوات وصدور النتائج الرسمية النهائية خلال أيام قليلة، قد تبدّل المشهد بشكل كبير

في الأثناء يستعد إيتمار بن غفير وقائمته القومية المتشددة لأن تكون ثالث أكبر حزب في البرلمان، بعد حزب ” لابيد. يش عتيد”

فيما يعول نتنياهو على دعم بن غفير وزعيم اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

على الرغم من أن احتمال وجود بن غفير، وهو عضو سابق في حركة كاخ المدرجة على قوائم مراقبة الإرهاب في إسرائيل والولايات المتحدة وأدين سابقا بالتحريض العنصري، في الحكومة المقبلة يثير قلق حلفاء من بينهم واشنطن.

إلا أن مسألة تشكيل الحكومة تثير مخاوف عدد من المراقبين من أن يتكرر السيناريو السابق، وتتفكك تحت وقع الانقسامات مجدداً.

يشار إلى أن عهد بنيامين القياسي الذي استمر 12 عاما متتاليا كرئيس للوزراء، كان انتهى في يونيو 2021 عندما تمكن يائير لابيد المنتمي لتيار الوسط من تشكيل تحالف غير تقليدي ضم أحزابا ليبرالية ويمينية وحزبا عربيا لأول مرة.

لكن التحالف الهش انهار بعد عام واحد في الحكم.

Scan the code