التخطي إلى المحتوى

#مشاهير العالم

يبدو أن المغني التركي، مراد دالكليتش، لم يستطع السكوت أكثر من ذلك أمام الاتهامات، التي تعرض لها بخصوص زوجته السابقة الممثلة التركية ميرفي بولغور، المشهورة بـ”السلطانة نوربانو”، في مسلسل “حريم السلطان”، حيث وصله الكثير من الاتهامات بأنه وراء دمار نفسيتها.

القصة بدأت عندما صعد اسم المغني التركي ليتصدر قائمة الأكثر تداولاً عبر “تويتر”، إذ بدأ الكثيرون تداول صور الممثلة التركية، مشيرين إلى أنها لم تستطع التعافي مما سببه لها مراد بسبب انفصاله عنها قبل خمس سنوات، بعدما قام بخيانتها.

لكن الأمر تفاقم إلى الحد الذي لم يستطع معه المغني التركي السكوت، حيث وصله الكثير من التعليقات أيضاً عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعه ليكتب تدوينةً مطولة عبر خاصية “ستوري”، في حسابه على “إنستغرام”، وصف فيها تلك التعليقات بـ”البغيضة”، وأنها تدخّلٌ سافر في شؤون الناس الخاصة، مشيراً إلى أن زوجته السابقة لديها حياتها الآن، وتعيشها كما يحلو لها.

وحول من يتهمه بأنه وراء ما يحدث لها، وأنه السبب في نفسيتها المدمرة، أوضح مراد أنه لن يحاول تبرير نفسه، مبيناً أن ميرفي حملت لقب عائلته مهما كان، وأنها هي الوحيدة التي يحق لها أن تتحدث عن الانفصال وتوضيح ما حصل ويحصل معها، مضيفاً: “لا أسمح بأن تصلني تعليقاتهم التي تبث الكراهية.. ومن فضلكم دعونا نعيش حياتنا الخاصة كما نريد”.

أما ميرفي، فلم تعلق على الأمر أبداً، متخذةً من الصمت عنواناً، حتى إنها ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي غاضبة من أحد الصحافيين، الذين التقوها صدفةً أثناء سيرها مع حبيبها الجديد، بعدما سألها عن رأيها في ما قاله زوجها السابق.

إقرأ أيضاً:  هل عادت المياه إلى مجاريها بين نسرين جواد زاده وجوكهان الكان؟
 

وفي التفاصيل التي كشفها مقطع الفيديو ذلك، كانت الممثلة تسير إلى جانب حبيبها وتمسك يده، بينما يسألها الصحافي عن رأيها، لتجيبه بأنه سؤال “قبيح”، خصوصاً أنها تسير إلى جانب حبيبها، قبل أن تضيف أن عليه أن يتعلم كيف يسأل، ثم تابعت المسير.

يُذكر أن مراد وميرفي تزوجا في 24 أغسطس 2015، ولم تستمر علاقتهما سوى عامين، إذ قررا الطلاق قبل أسبوع من الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية لزواجهما.

وبعدها، دخل مراد في علاقةٍ مع الممثلة التركية هاندا أرتشيل استمرت لثلاث سنوات، لكنهما انفصلا قبل أسابيع من حفل زفافهما، وذلك أثناء تصوير الأخيرة مسلسل “أنت اطرق بابي”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *